الخرافة الأولى:
مع الدعامات لا توجد أى أهمية للنسيج الكهفى لأنه فشل وظيفيا فى أن يعطينا الإنتصاب وبالتالي لن يفيد الحفاظ عليه اثناء زراعة الدعامة.
والحقيقة أن:
- النسيج الكهفى هو النسيج الوظيفى للعضو الذكرى. فهو النسيج الذى يقوم بعملية الانتصاب عندما يضخ اليه الدم وما يتبع ذلك من لذة ومتعة ونشوة أثناء العلاقة.
- وإذا ضعف الإنتصاب بصورة لا تفى بإقامة علاقة حتى صار الإنتصاب صفرا فإن ذلك لا يعنى أن وظيفة النسيج الكهفى أصبحت صفرا.
- وإنما يعنى أن النسيج الكهفى ما زالت به نسبة وظيفية ولكنها لا تفى بإقامة علاقة.
وبالتالي إذا قمنا بتدعيم هذا النسيج بزراعة الدعامات فى وجوده فإن الدعامات ستعطينا صلابة الإنتصاب وما تبقى من نسبة وظيفية لهذا النسيج الكهفى الذى تم الحفاظ عليه – أيا كانت النسبة الوظيفية المتبقية – سيظل يمدنا بالشعور بلذة العلاقة ومتعتها والنشوة الطبيعية.
– ماذا يحدث إذا لم نحافظ على هذا النسيج الكهفى وأتلفناه أثناء زراعة الدعامات؟
ستعطينا الدعامة التى زرعت صلابة الإنتصاب فقط ولكننا سنفقد جزءا أو كل ما كنا نشعر به فى العلاقة الطبيعية من نشوة ومتعة الإحساس بعلاقة طبيعية نتيجة لعدم وجود النسيج الكهفى الذى أتلفناه والذى كان يضخ فيه الدم فنشعر بنشوة ومتعة العلاقة والشعور الطبيعى بلذة العلاقة.
عمليا وفى الواقع:
هل يمكن فعلا الحفاظ على النسيج الكهفى مع زراعة الدعامات؟
- نعم يمكن مع الجراح الذى يتقن فن التشريح ويكون حريصا على الحفاظ على أنسجة الجسم قدر المستطاع مؤمنا بان الله لم يخلقها عبثا وأن يكون مؤمنا بأن الحفاظ على أنسجة الجسم لا يخضع للمزاج او الرأى وإنما هو قاعدة أصيلة فى الطب تنادي بالحفاظ على أنسجة الجسم وعدم إتلافها إلا لضرورة (حتى لو ضعفت وظيفتها أو فقدت).
- وتشريحيا فإن الإسطوانة التى تزرع بداخلها الدعامة والتى تسمى بالجسم الكهفى (Cavernous body) مكونة من نسيجين مختلفين تماما عن بعضهما البعض ويمكن فصلهما:١. النسيج الأول: يسمى النسيج الكهفى وهو عبارة عن نسيج عضلي (muscular tissue) مليء بالكهوف ولذا سمى النسيج الكهفى لكثرة مابه من كهوف.٢. النسيج الثانى: يسمى الغلاف الخارجى للجسم الكهفى (Tunic albuginea) وهو عبارة عن نسيج ليفى (Fibrous tissue) وليس نسيج عضلى كالنسيج الكهفى.
وبالتالي يمكن فصلهما ووضع الدعامة تحت هذا الغلاف بمحاذاة النسيج الكهفى دون اتلافه.