هل تستخدم الدعامة لتكبير العضو الذكرى (القضيب)؟

الدعامة الذكرية: هى أحد وسائل علاج ضعف الانتصاب. وهى وسيلة جراحية تقوم فكرتها على زرع اسطوانتين بالعضو الذكرى لإحداث انتصاب.

وتنقسم دعامات الانتصاب حسب آلية عملها إلى نوعين:

١- الدعامة المرنة:
وتتكون من اسطوانتين مرنتين من السيليكون حول قلب معدنى مرن، وآلية عملها سهلة وبسيطة باستخدام اليد لثنيها وفردها.

٢- الدعامة الهيدروليك:
وهى الأكثر تعقيدا حيث تتكون من اسطوانتين مفرغتين يزرعان داخل العضو الذكري. هاتان الاسطوانتان المفرغتان متصلتان عن طريق وصلات دقيقة بمضخة توضع فى كيس الصفن بين الخصيتين.

وفى بعض الأنواع (وهو الأكثر شيوعا) توجد قطعة ثالثة تزرع فى جدار البطن الامامى تختزن محلولا ملحيا (normal saline) وتسمى الخزان.

والدعامة الذكرية بنوعيها المرنة والهيدروليك ابتكرت فقط لعلاج ضعف الانتصاب.


مصطلحات ظهرت مؤخرًا

وفى الآونة الآخيرة ظهرت مصطلحات غريبة مثل:

  • الدعامة الديناميكية التى تزيد حجم العضو الذكرى (القطر والطول)
  • الدعامات الفانتوم التى تزيد طول وقطر القضيب
  • الدعامات الذكية التى تزيد القطر والطول

فهل فعلا توجد هذه الأنواع من الدعامات؟ وهل فعلا تزيد طول وقطر العضو الذكرى؟


الإجابة المباشرة

لا


التوضيح بإختصار

فإن الدعامات المرنة أو الهيدروليك تزرعان داخل جسمين خلقهما الله تسميان بالجسمين الكهفيين. ولو اطلعنا على الشكل التشريحى والوظيفى لهذين الجسمين لوجدنا ما يلى:

١- كل جسم كهفى له شكل اسطوانى يتكون من:

  • غلاف خارجى سميك مكون من الياف قوية
  • نسيج عضلي من الداخل مليء بالتجاويف والكهوف يسمى النسيج الكهفى لكثرة ما به من كهوف

٢- وظيفيا يحدث الإنتصاب بضخ الدم داخل كهوف النسيج الكهفى فيتمدد ويزداد حجم العضو الذكرى طولا وقطرا بالدرجة التى يسمح بها الغلاف الليفى الخارجى للجسم الكهفى لملء كل أسطوانة.

وهى زيادة محددة لكل شخص حسبما أودعها الله له، والتى تسمى الطول والقطر الطبيعى لكل شخص، والتى تتفاوت من شخص لآخر.
وهذه الزيادة ليست زيادة بلا حدود.

فالعضو الذكرى يتمدد بالحدود المسموحة له والخاصة بكل شخص سواء بالدعامة المرنة أو الهيدروليك.


وبناء عليه عزيزى القارئ:

فإن الدعامة هدفها فقط علاج ضعف الانتصاب واستعادة الصلابة، وليست وسيلة لتكبير القضيب.

بعض الدعامات الهيدروليكية لها تصميم يسمح بقدر من التمدد عند النفخ للمساعدة فى المحافظة على الطول أو استعادته ضمن حدود الحجم والشكل الطبيعى للعضو الذكرى لكل شخص.

وهذا يختلف تمامًا عن وعود “تكبير وتضخيم القضيب” أو “زيادة كبيرة ومضمونة للجميع”.

وما يذكر من وجود دعامة ذكية أو دعامة ديناميكية أو دعامة فانتوم مجرد ادعاءات تسويقية غير دقيقة وغير صحيحة علميًا وعمليا.


دكتور محمد عبدالشافى

دكتور محمد عبدالشافى
أستاذ أمراض الذكورة والضعف الجنسى بكلية الطب. دكتوراه جراحة المسالك البولية والتناسلية.
الحاصل على زمالة أمراض الذكورة من جامعة ساوباولو. عضو الجمعية الأمريكية لأمراض الذكورة.
الوحيد بالشرق الأوسط الذى تفرغ تماما لزراعة دعامات الإنتصاب. خبرة أكثر من ٣٤ عاما فى زراعة الدعامات

Scroll to Top