سرعة القذف عند الرجال: اسبابها وطرق علاجها

سرعة القذف كما عرفتها الجمعية الدولية للطب الجنسى
INTERNATIONAL SOCIETY OF SEXUAL MEDICINE (ISSM)
بأنها احد مشاكل القذف الأكثر شيوعا التى يتم فيها القذف اما قبل الايلاج مباشرة او خلال ٦٠ ثانية من الإيلاج.

اسبابها:

حتى اليوم لا يوجد سبب واضح يفسر سرعة القذف.
وما قيل عنها لا يعدو الا ان يكون نظريات تفتقر الى دليل يجعلها سببا واضحا يمكن علاجه.
وهذه النقطة من أهم النقاط التى جعلت سرعة القذف حتى اليوم من المشاكل الجنسية لدى الرجال التى يصعب علاجها.

واكثر النظريات شيوعا لتفسير اسباب سرعة القذف ما يلى:

١. نظرية نقص او خلل فى هورمون السيروتونين (SEROTONIN) فى المخ

وهو ما يسمى بهورمون المزاج او هورمون السعادة، وهو الهورمون المسؤول عن تنظيم وتوقيت الوقت المناسب للقذف.
وتعتمد هذه النظرية على ان سرعة القذف تحدث نتيجة لنقص هورمون السيروتونين بالمخ مع التوتر والقلق والحالة المزاجية السيئة، مما يؤدى الى حدوث القذف المبكر (سرعة القذف).

٢. زيادة التحسس او الاحساس الزائد (Hypersensitivity)

لجلد وانسجة العضو مما يؤدى الى القذف مبكرا خلال ثوان معدودة من لمس جلد او رأس العضو (الحشفة).

علاج سرعة القذف:

دائما فى علاج اى مشكلة طبية ما يكون العلاج معتمدا بشكل اساسى على معرفة سبب المشكلة، ويكون العلاج ناجحا اذا تفادينا اسباب المشكلة.
اما فى سرعة القذف فنظرا لعدم معرفة سببها الحقيقى فالعلاج يعتمد على الفرضيات او النظريات التى تفسر سرعة القذف كما ذكرنا آنفا.

وبناء على النظريتين المذكورتين لتفسير سرعة القذف انظر اسباب سرعة القذف اعلاه☝️ كان العلاج منصبا على:

١- استخدام أدوية

تعيد نسبة هورمون السيروتونين الى المخ لتنظيم التوقيت المناسب للقذف.

٢- استخدام كريمات موضعية

لتقليل الاحساس او التحسس الزائد بجلد ورأس العضو الذكرى.

٣- تقوية عضلات الحوض

كتمرين كيجل (Kegel’s Exercise).

٤- ما يسمى بنظرية

On-Off Theory
والتى تفيد بان الشخص اذا شعر بانه قارب على القذف يمكنه ان يشغل ذهنه بشىء يصرفه عن العلاقة فتتوقف الإشارات العصبية التى تحدث القذف مما يؤدى الى تأخيره.

مدى نجاح هذه الطرق العلاجية:

نظرا لعدم معرفة السبب الحقيقى لسرعة القذف كما ذكرنا آنفا فان هذه الوسائل لم تكن ناجحة بالشكل الكافى الذى يقضى على المشكلة، بل كانت نسب نجاحها محدودة.


هل توجد طرق علاجية بديلة؟

نعم.

ظهرت فى الآونة الاخيرة بعض وسائل علاج تدخلية سواء كان التدخل جراحيا
(Surgical Intervention)
او تدخلا غير جراحى محدود
(Non-Surgical Intervention)

وتعتمد فى الغالب على فكرة تخدير العصب او قطع بعض النهايات العصبية او استخدام ترددات الموجات فوق الصوتية الى اخره.

ولكن هذه الوسائل العلاجية التدخلية البديلة تفتقر الى الأمان اللازم لاستخدامها واعتمادها كوسيلة علاج لسرعة القذف.

ولذا فان هذه الوسائل التدخلية البديلة لم تعترف بها حتى الآن الجمعية الدولية للطب الجنسى
INTERNATIONAL SOCIETY OF SEXUAL MEDICINE (ISSM)
لافتقارها الى الأمان الذى هو شرط أساسي فى اى وسيلة علاج.

فاى وسيلة علاج يشترط لاستخدامها شرطان:

الشرط الاول: الفاعلية

الشرط الثانى: الأمان

وهذه الوسائل البديلة والتى تسمى بالوسائل التدخلية وان كانت اكثر فاعلية من الوسائل التقليدية المعروفة، الا انها تفتقر الى الأمان لان الشخص قد يفقد بسببها الإحساس الموجود بالعضو.

وبالرغم من ذلك فقد غزت هذه الطرق العلاجية التدخلية البديلة العالم بأجمعه رغم عدم اعتراف الهيئة الدولية والمرجع الأساسي لكل اطباء العالم بها، وهو الجمعية الدولية للطب الجنسى
INTERNATIONAL SOCIETY OF SEXUAL MEDICINE (ISSM).

Scroll to Top