تأثير الضعف الجنسى لا يتوقف عند الفرد
ان تأثير الضعف الجنسى لا يتوقف عند الشخص المصاب فقط بل يتجاوزه ليمتد الى الأسرة وإلى المجتمع بأكمله.
فمشكلة الضعف الجنسي ليست مشكلة فردية يتأثر بها الشخص الذى يعانى منها وحده بل مشكلة تنعكس على تصرفاته فى تعامله مع الآخرين سواء داخل محيط أسرته اوخارجها.
انعكاس المشكلة على الأسرة والمحيط الاجتماعى
فدائما تجده يفتعل المشاكل فى بيته للهروب من مواجهة عجزه. وحتى خارج محيط اسرته تجده ايضا يسلك سلوكا عدوانيا نتيجة الضغوط الداخلية التى يعانى منها نتيجة لعجزه مما يسبب له العديد من المشاكل فى تعاملاته فى محيط عمله او مع كل من يتعامل معه من افراد المجتمع الخارجى.
وهذا ما يزيد الأمر تعقيدا حتى تجد سلوكه حادا وعنيفا فى التعامل مع زملائه فى عمله او جيرانه فى سكنه او مع اى فرد من أفراد المجتمع الذين يتعامل معهم.
من الضغوط النفسية إلى السلوك العنيف
وقد يتطور الأمر الى افتعال المشاكل او التعامل بعنف مع كل أفراد المجتمع مما قد يكون سببا فى ارتكاب الجرائم.
ولذا فاننا لن نكون مبالغين اذا قلنا ان الضعف الجنسى ليس مشكلة فردية ينعكس تاثيرها السلبى على المصاب فحسب.
بل يمتد تاثيرها الى كل افراد المجتمع.
أثر الضعف الجنسى على أمن المجتمع
مما قد يتسبب بالتبعية فى العديد من الجرائم الأخلاقية وعلى رأسها الخيانة الزوجية وما قد يتبعها من سلوكيات عنيفة قد تصل الى حد الجرائم الجنائية.
وهذا ما يحتم علينا ان نتعامل مع مشكلة الضعف الجنسى لا على انها مشكلة فردية تخص المصاب بها فقط بل يجب علينا ان نتعامل معها على انها مشكلة تهدد امن وسلامة المجتمع بأكمله.
ولن نكون مبالغين اذا قلنا ان مشكلة الضعف الجنسى مشكلة امن قومى تهدد امن وسلامة المجتمع بأكمله كما ذكرنا آنفا.
الطب الحديث يضع حلولا ناجحة
ومن حسن الطالع ان الطب الحديث قد وضع حلولا ناجحة لهذه المشكلة تقضى عليها من جذورها بأساليب وطرق علاج متعددة ومتدرجة قادرة على حل هذه المشكلة حلا جذريا وتحويل هذا الشخص من شخص مكتئب ضار لنفسه واسرته ومجتمعه الى شخص ناجح سعيد مفيد لنفسه ومجتمعه.
ولذا فعلى كل من اصيب بمشكلة الضعف الجنسى ألا ييأس.
بل عليه ان يطرق باب الطب بحثا عن العلاج.
دور الأطباء فى تجاوز الأزمة
وعلينا ان نؤكد له ان الطب الحديث سوف يساعده فى تجاوز هذه الأزمة والقضاء على هذه المشكلة قضاء مبرما بنسب نجاح قد تصل الى ١٠٠ %.
وعلينا ايضا كأطباء ان نسانده ونقف بجانبه حتى يتحاوز هذه المشكلة الطبية وما يترتب عليها من سلوكيات ضارة لنعيده الى طبيعته السوية حتى يكون مفيدا لنفسه ومجتمعه مما يحقق السلم والأمن العام للمجتمع بأكمله.
النتيجة: فرد صالح ومجتمع أكثر أمنا
وما ينعكس بالإيجاب على سلوكه فى تعاملاته سواء فى محيط أسرته او خارجها مع زملائه فى عمله او فى تعاملاته مع كل أفراد المجتمع.
وبذلك نكون قد نجحنا باستخدام الوسائل الطبية والعلاجية فى تعديله وتحويله من شخص ضار لنفسه وأسرته ومجتمعه الى شخص ناجح سعيد مفيد لنفسه واسرته ومجتمعه متفان فى عمله محب للآخرين يشيد بسلوكه القاصى والدانى وكل من يتعامل معه من أفراد المجتمع.