الأعشاب (مثل الجينسينج وغيرها من المكملات الغذائية)هل تعتبر بديلاً عن العلاجات الطبية للضعف الجنسي؟

هناك فرق كبير بين رجل يتمتع بقدرة جنسية طبيعية ويرغب في تحسين أدائه، وبين شخص يعاني فعلًا من ضعف جنسي. فالتعامل الطبي بين النوعين مختلف تمامًا.

فالأول لا يحتاج إلى زيارة طبيب أو إلى أي نوع من العلاج، وله أن يستخدم ما يشاء من أعشاب طبيعية وغيرها ما دامت لا تضر بصحته.

أما الثاني، الذي يعاني من ضعف جنسي فعلًا، فلابد له من زيارة الطبيب المختص ليشرح له شكواه، ثم يقوم الطبيب بفحصه وعمل التحاليل والأشعات اللازمة لمعرفة سبب المشكلة والعلاج الأنسب لها. وتتدرج طرق العلاج ما بين علاج سبب الضعف الجنسي، كارتفاع السكر بالدم أو ارتفاع نسبة الكوليسترول بالدم مثلًا، وغيرها من الأسباب. وقد يكون علاج السبب وحده كافيًا للتغلب على مشكلة الضعف الجنسي.

وإن عالجنا السبب وما زالت المشكلة قائمة، فقد نضطر إلى استخدام المنشطات الجنسية كالفياجرا وما شابهها للتغلب على مشكلة الضعف الجنسي.

وخلال هذه المراحل الأولى، لا توجد أي مشكلة في إضافة بعض المكملات الغذائية الآمنة التي تساعد مع العلاجات التقليدية، لكنها ليست بديلاً عنها، ولا تصلح وحدها كعلاج إذا أثبتت الفحوصات وجود خلل ما يحتاج إلى علاج دوائي.

وربما إذا كانت المرحلة متأخرة ولا تستجيب للعلاجات التقليدية، فقد نحتاج إلى زراعة دعامة كحل جذري ونهائي.

فهل تصلح المكملات الغذائية، مثل الجينسينج وغيرها، كبديل عن الدعامة؟
الإجابة: لا.

لا تصلح المكملات الغذائية، مثل الجينسينج وغيرها، كبديل عن الدعامة إذا فشلت كل الطرق العلاجية غير الجراحية البديلة.

أما ما يُروَّج له على وسائل التواصل الاجتماعي وعلى شاشات التلفاز من أن المكملات الغذائية أو العشبة السحرية علاج للضعف الجنسي، فهو كلام غير منضبط علميًا، ونعتبره من قبيل الترويج والدعاية غير المنضبطة، والتي قد تضر المريض أو تمنعه من اختيار العلاج المناسب له.

ولذا فإننا ننصح باللجوء إلى الطبيب المختص الأمين لاختيار العلاج الأنسب، ولا نلجأ إلى استخدام الأعشاب وغيرها من المكملات الغذائية دون استشارة الطبيب المختص.

Scroll to Top