يعتقد الكثيرون ممن تجاوزوا سن الستين او السبعين عاما ان الدعامة لا تصلح لهم
كما يعتقد ايضا الكثيرون من الشباب فى سن المراهقة وفى مرحلة ما بعد البلوغ ان الدعامة لا تصلح لهم ايضا؟
فهل للدعامة سن معين لا تصلح لمن تجاوز هذا السن او لمن دون هذا السن؟
الاجابة
لا
الدعامة تصلح لأى رجل منذ سن البلوغ حتى اخر العمر حتى لو أطال الله فى عمر الرجل و تجاوز الالف عام
فليس للدعامة قيد بسن
ولكن الطبيب الحاذق لابد ان يشرح لمريضه ان بعض انواع الدعامات المعقدة التركيب مثل الدعامة الهيدروليك ربما لا يستطيع الرجل مع تقدم العمر ان يقوم باستعمالها وذلك لأن المضخة التى تزرع فى كيس الصفن كجزء من الدعامة الهيدروليك ربما لا يقوى كبار السن على الضغط عليها بقوة لاحداث انتصاب. ولابد ان ينصحه بزرع الدعامة المرنة نظرا لبساطتها وسهولة استخدامها بدلا من الدعامة الهيدروليك التى تحتاج الى قوة ربما لا يستطيع استخدامها مع تقدم السن.
وايضا بالنسبة لصغار السن الذين يعتقدون ان الدعامة لا تصلح لهم لصغر سنهم لابد ان يعلموا ان هذا الاعتقاد خاطىء.
ولى تجربة شخصية فى هذا الموضوع
كنت فى بداية عملى فى الدعامات اذا اتانى شاب فى بدية حياته وجربت معه كل الطرق الغير جراحية واصبحت الدعامة هى الحل الوحيد له كنت اشفق عليه ان يبدأ حياته الزوجية بدعامة وهو فى مقتبل العمر. وكنت أجد نفسى لا اريد ان اجرى له الجراحة رغم أنها تصلح له ولم يرفضها العلم. لكنه مجرد شعور بالشفقة تجاه هذا الشاب.
حتى اتانى اب لشاب رفضت زراعة الدعامة له وتوسل الى ان اجرى له العملية لانه وجد ابنه مقدما على الانتحار بشنق نفسه.
وقتها أدركت ان شفقتى بإبنه ليست فى محلها فقد ادت الى نتائج عكسية جعلته يقدم على إنهاء حياته لشعوره بالعجز أمام زوجته وهو مازال شابا فى مقتبل العمر.
فطلبت من ابيه ان يحضره لى فى الغد واجريت له زراعة دعامة مرنة وكنت شغوفا بمتابعته ليس من الناحية الطبية بل من الناحية الإنسانية.
ووجدت ان هذا الشاب بعد زراعة الدعامة تغيرت حياته ١٨٠ درجة واصبح يتمع بحياة سعيدة ولما انجب الطفل الاول سماه على اسمى واخبرنى انه ينوى ان يسمى كل أبنائه على أسمى.
وقتها أدركت انهم أولى واحق من غيرهم فى زراعة الدعامات.
والشفقة الحقيقة ان نساعدهم على بدء حياتهم باى وسيلة حتى لو كانت جراحية. لا ان نشفق عليهم من الجراحة.