توجد شريحة كبيرة من الرجال (ما بين ٦٠٪ – ٨٠٪) يبحثون دائمًا عن تكبير وتضخيم العضو الذكري.
ولذا رأيت أنه من الواجب تسليط الضوء على هذه القضية من خلال القواعد العلمية التالية:

أولًا: الحقائق العلمية حول طول العضو الذكري
- طول العضو الذكري لا يُقاس إلا أثناء الانتصاب، فلا توجد أهمية لمعرفة الطول أثناء الارتخاء.
- يُقاس الطول من عظمة الحوض وليس من على الجلد مباشرة، لذلك يجب أن يقوم بالقياس طبيب مختص فقط.
- الطول الطبيعي للعضو أثناء الانتصاب يتراوح بين ٧ – ١٦ سم، بمتوسط ١٢ سم.
- متوسط القطر الطبيعي حوالي ١١ سم.
- متوسط طول المهبل عند المرأة حوالي ٧ سم.
هذه النسب كافية تمامًا لتحقيق الإشباع والمتعة الكاملة للطرفين.
فإذا كان طول العضو أثناء الانتصاب أقل من ٧ سم أو القطر أقل من ١١ سم، فهنا فقط يمكن اعتبار الحالة بحاجة إلى علاج فعلي.
علاج قصر العضو الذكري (تكبير القضيب)
ينقسم قصر العضو الذكري إلى نوعين رئيسيين:
القصر الظاهري
هو أن يبدو العضو أقصر من الطبيعي ظاهريًا، بينما الطول الحقيقي طبيعي عند القياس العلمي الصحيح.
ويحدث هذا بسبب تكتل الدهون في منطقة العانة وترهل جدار البطن الأمامي.
ويُعرف هذا النوع باسم “العضو المدفون”، لأن جزءًا كبيرًا من العضو يكون مدفونًا تحت الجلد بين الدهون المتراكمة.
العلاج: يتم من خلال شفط الدهون المتكتلة بمنطقة العانة، وقد يُضاف إليه شد جدار البطن الأمامي عند الحاجة.
القصر الحقيقي
هو أن يكون طول العضو أثناء الانتصاب لا يزيد عن ٧ سم عند القياس الصحيح من عظمة الحوض بواسطة طبيب مختص.
ولا يوجد علاج لهذه الحالة إلا الجراحة، وتتم الجراحة عن طريق قطع الرباط المعلق للعضو بعظام الحوض لزيادة الطول الظاهري.
الطرق الوهمية لتكبير العضو الذكري
كل ما يُروّج له من وسائل تكبير وهمية مثل:
الكريمات الموضعية، الأعشاب الطبيعية، الدهانات، التمارين الخاصة، الأجهزة المزعومة للتطويل، العقاقير أو الحقن –
كلها طرق نصب واحتيال لا أساس علمي لها، بل قد تسبب مضاعفات خطيرة على المدى البعيد.
تضخيم العضو الذكري (زيادة القطر أو السمك)
هو إجراء تجميلي يهدف إلى زيادة قطر العضو الذكري عبر إحدى الطرق التالية:
- حقن الدهون تحت جلد العضو.
- حقن الفيلر تحت جلد العضو.
- وضع شرائح من السيليكون تحت الجلد.
إلا أن هذه الطرق الثلاث محفوفة بالمخاطر،
خاصة حقن الدهون أو الفيلر التي قد تؤدي إلى تلف الأنسجة أو حدوث التهابات أو تكتلات،
وقد تصل المضاعفات في بعض الحالات إلى البتر أو الوفاة.
ولهذا لا يُنصح بها إطلاقًا كوسائل تجميلية.
الخلاصة
المعوّل الأساسي لنجاح العملية الجنسية هو صلابة العضو الذكري وليس طوله أو قطره.
كثير من الذين خاضوا تجارب التكبير الوهمية أدركوا بعد فوات الأوان أن الرجوع إلى الحالة الطبيعية أصبح حلمًا بعيد المنال.
لذا، دورنا هو التوعية والتنبيه من مخاطر هذه الأساليب غير العلمية،
فالمتعة الحقيقية لا ترتبط بالطول أو القطر، بل بسلامة العضو وصلابته الطبيعية.