يُعَدّ الضعف الجنسي من المشكلات التي تُؤثّر على حياة كثير من الرجال، وقد طوّر الطب الحديث العديد من الوسائل لعلاجه، من أهمها زراعة الدعامات. والدعامة تُعَدّ وسيلة جراحية فعالة لاستعادة القدرة على الانتصاب، عندما تفشل الوسائل الدوائية الأخرى.
ما هي الدعامة؟
الدعامة هي جهاز بسيط يُزرع داخل العضو الذكري للرجل ليدعم ما عنده من انتصاب ويمنحه الصلابة الكافية لإتمام العلاقة الزوجية.
وتُعـدّ الدعامة من أقدم وسائل العلاج الجراحية للضعف الجنسي، وقد تطوّرت بشكل كبير عبر العقود الماضية.


تنقسم الدعامات إلى نوعين رئيسيين:
- الدعامة المرنة (أو شبه الصلبة):
وهي نوع بسيط يتكوّن من قضيبين من الفضة مغطيان بطبقة من السيليكون يمكن طيهما باليد. ويمكن للمريض تحريكها يدويًا إلى الوضع المطلوب.
- الدعامة الهيدروليك (الهيدروليكية):
وهي أكثر تعقيدا، وتتكوّن من أجزاء متعددة:
أسطوانتان تُزرعان داخل الجسم الكهفي للعضو.
مضخة صغيرة تُزرع في كيس الصفن.
خزان للسائل (في النوع الثلاثي القطع) يُزرع تحت جدار البطن الأمامي.
وعند الضغط على المضخة، ينتقل السائل من الخزان إلى الأسطوانتين، فيحدث الانتصاب، وعند تفريغ السائل يعود العضو إلى حالته الطبيعية.
أيهما أفضل فعليا : الدعامة المرنة ام الدعامة الهيدروليك؟
الراى الصحيح بعيدا عن الآراء الشخصية التى حيرتنا وكيف نخرج من هذه الحيرة؟
الإجابة
فى الآونة الاخيرة كان اختلاف الأطباء في تفضيل أحد النوعين على الآخر لا يعتمد على أساس علمى كمرجع للجميع ولكنه أصبح يخضع للأهواء والآراء الشخصية للأسف مما جعل المرضى فى حيرة من أمرهم!!! يصدقون من!؟ ويكذبون من!؟ فكلهم اطباء!! وكلهم قامات!! وخروجا من هذا المأزق
دعونا نحتكم للتاريخ
فأول نوع ظهر من الدعامات هو الدعامة المرنة (ظهرت فى ستينيات القرن الماضى). وكان اسمها وقتها الدعامة الصلبة لأنها كانت يصعب طيها وإخفاؤها.
بعدها بعقدين من الزمان وتحديدا سنة ١٩٨٤م ظهرت الدعامة الهيدروليك كحل لمشكلة الصلابة التي كانت موجودة فى الدعامة المرنة وقتها.
لكن خلال السنوات الاولى من زراعة هذه الدعامة الهيدروليكية للآلاف ممن يعانون من الضعف الجنسى ظهرت الأعطال والعيوب التقنية للدعامة الهيدروليك والتى جعلت المرضى يعزفون عنها قائلين: لأن نبقى بدون انتصاب أفضل من هذا العذاب!!
حاولت الشركات المنتجة للدعامات جاهدة أن تعالج مشكلة الأعطال والمشاكل التقنية للدعامة الهيدروليك.
فشلت الشركات المنتجة فى حل المشاكل التقنية والاعطال للدعامة الهيدروليك بشكل جذري رغم أنها نجحت فى تقليل نسبتها من ٢٠ – ٣٠% الى ١٥-٢٠% ولكن هذه النسبة لم ترض من يزرعون الدعامات الهيدروليك ممن يعانون من الضعف الجنسى و ظلوا ثابتين على شعارهم: لأن نبقى بدون انتصاب أفضل من هذا العذاب!!
رأت الشركات المنتجة للدعامات أنها فى مأزق بعد فشلها فى حل مشاكل اعطال الدعامات الهيدروليك بشكل تام
مما دعاها إلى العودة ثانية الى علاج مشكلة الصلابة فى الدعامات المرنة.
نجحت وبشكل منقطع النظير فى حل مشكلة الصلابة فى الدعامات المرنة حتى أصبحت يسهل طيها بشكل يسهل اخفائها دون أى حرج. وأصبح اسمها الدعامات المرنة.
يضاف إلى ذلك سبب آخر للتفضيل وهو:أن النسيج الوظيفي للعضو الذكرى ( والذى يسمى النسيج الكهفى لكثرة ما به من كهوف) هذا النسيج يمكن الحفاظ عليه فقط مع الدعامة المرنة أما مع الدعامة الهيدروليك فيستحيل الحفاظ عليه. علما بان هذا النسيج الوظيفى هو ما يعطى لذة ونشوة العلاقة الحميمة.
( ولا يخفى على عاقل أن من يروجون للدعامات الهيدروليكية يحاولون بكل ما أوتوا من قوة قتل فكرة الحفاظ على هذا النسيج الوظيفي للعضو الذكرى والمسمى النسيج الكهفي. ويدعون انه اذا فشل وظيفيا فى حدوث انتصاب كامل فلا داعى للحفاظ عليه.
كما ادعوا ايضا ان امكانية الحفاظ على هذا النسيج مستحيلة واستشهدوا بامثلة تؤكد عكس ما يدعون وتثبت قصور فهمهم.
بل بالغ بعضهم وادعى أن الحفاظ عليه خطأ !!!!! ضاربا عرض الحائط بالقاعدة الطبية الأصيلة التي تتماشى مع العقل والمنطق السليم والتي تنادي بالحفاظ على انسجة الجسم وعدم اتلافها إلا لضرورة طبية.
إذن عزيزي القارئ: ما رأيك أنت فى هذه القضية الشائعة على ضوء ما قرأت؟!!
وبعيدا عن الآراء والأهواء الشخصية عزيزي القارئ فإن العلم والمنطق الطبي هما الفيصل في هذا الموضوع، وليس الأهواء الشخصية.
فالأساس العلمي ينادي دائمًا بـ الحفاظ على أنسجة الجسم وعدم الإضرار بها دون مبرر.
لذلك فإن الحفاظ على هذا النسيج واجب طبي وعلمي، وليس أمرًا اختياريًا أو خاضعًا للآراء الشخصية
مقارنة بين الدعامة المرنة و الهيدروليك
| الجانب | الدعامة المرنة | الدعامة الهيدروليك |
| التركيب | بسيطة (اسطوانتان من الفضة مغطيان بالسليكون) | معقّدة (تتكوّن من مضخة وخزان واسطوانتين فارغتين ووصلات) |
| سهولة الاستخدام | سهلة ولا تحتاج لضخ أو تفريغ | تحتاج لتعلّم طريقة استخدام المضخة |
| الأعطال | نادرة جدًا | معرضة للأعطال الميكانيكية |
| المظهر الخارجي | طبيعى جدا فى الشكل والمرونة | طبيعي جدًا في الشكل والمرونة |
| العمر الافتراضي | طويل جدًا (مدى الحياة) | قد تحتاج للصيانة أو التغيير بمرور السنوات |
| السعر | أقل تكلفة | مرتفعة الثمن نسبيًا |
| الشعور بلذة العلاقة الحميمية. | كاملا مع الدعامة المرنة | غير كامل مع الدعامة الهيدروليكية |
الخلاصة
الدعامة المرنة تمتاز بالبساطة والمتانة وقلة الأعطال، مع إعطاء لذة ونشوة العلاقة الحميمية كاملة نتيجة لإمكانية الحفاظ على النسيج الوظيفى للعضو أثناء زراعتها
الدعامة الهيدروليكية تُقدّم شكلًا ووظيفةً أقرب إلى الطبيعية، لكنها أكثر تعقيدًا وعرضة للأعطال.
📞 للحجز والاستشارة
إذا كنت تعاني من ضعف الانتصاب وتفكر في الحل الجراحي المناسب، تواصل معنا الآن لحجز استشارتك مع الدكتور محمد عبد الشافي بخصوص أي استفسارات عن عمليات الدعامة، والرد على أسئلتكم بكل وضوح واطمئنان.