الضعف الجنسي: أسبابه وطرق علاجه
جميع الاسئلة المتعلقة
بالضعف الجنسي
للأستاذ الدكتور / محمد عبد الشافي - خبرة أكثر من 34 عاما في أمراض الضعف الجنسي و زراعة الدعامة
ما هو الضعف الجنسي؟
الضعف الجنسي يعني عدم القدرة على بدء أو إتمام العلاقة الجنسية
نسبة حدوثه
نسبة حدوثه بين الرجال ٦٧% (ما يعنى ان ثلثي رجال العالم يعانون من الضعف الجنسي.
صور الضعف الجنسي
كلمة ضعف جنسي هي عنوان كبير يضم تحته الثلاث محطات الرئيسية فى العلاقة الجنسية وهي:
١. الرغبة
٢. الانتصاب
٣. القذف
واي خلل في اي من هذه الثلاث محطات يعتبر صورة من صور الضعف الجنسي
صور الضعف الجنسي
أولا : الرغبة
غالباً ما يكون سبب ضعف الرغبة الجنسية خلل هورمونى او عوامل نفسية كالتوتر والقلق مثلا .
وعلاجها يكون بعلاج السبب
ثانيا : ضعف الانتصاب (المشكلة الأكبر شيوعا وهي موضوعنا الحالى)
• كيف يحدث الانتصاب؟
١. عند الاثارة يتم ضخ الدم داخل الأنسجة الكهفية للعضو الذكري
٢. هذه الأنسجة تنتفخ وتضغط على الأوردة، مما يمنع خروج الدم.
النتيجة : استمرار الانتصاب لحين انتهاء العلاقة.
• أسباب ضعف الانتصاب
باختصار قد يحدث ضعف الانتصاب نتيجة للأسباب التالية:
١. الأمراض المزمنة: مثل مرض السكري، ارتفاع ضغط الدم، أمراض القلب والتى تؤثر على ضخ الدم للعضو الذكرى
٢. مشاكل الأنسجة الكهفية: مثل التليّفات ومرض بيروني.
٣. مشاكل الأوردة (تسريب وريدي): يؤدي إلى فقدان الانتصاب بسرعة.
٤. الأدوية: بعض أدوية الضغط والاكتئاب تؤثر سلباً.
٥. أسباب نفسية
• علاج ضعف الانتصاب
يتدرج العلاج كما يلى :
١. علاج السبب الأساسي (مثل ضبط السكر مثلا).
٢. المنشطات الجنسية كالفياجرا وما شابه.
٣. الحقن الموضعي لمادة تحدث انتصابا تسمى البروستاجلاندين عند كل علاقة
٤. وأخيراً: الدعامة،
( وهي الخيار الجراحي الوحيد والأكثر نجاحاً على الإطلاق)
• هل توجد وسائل علاج اخرى
نعم ظهرت طرق علاج اخرى لضعف الانتصاب لكن لم يثبت نجاحها وللاسف مازال الكثير من الأطباء فى جميع دول العالم يستخدمونها مثل:
١ . حقن البلازما. والتى يسمونها ايضا بالمسميات التالية: – إبرة الفحولة – p-shot – PRP
٢. الموجات الصدمية: shock wave therapy
٣. جهاز الشفط او جهاز السحب
دعامات العضو الذكري لضعف الانتصاب
تُعد دعامات العضو الذكري من انجح الحلول الطبية لعلاج الضعف الجنسي (ضعف الانتصاب). ولولا انها وسيلة علاج جراحية لكانت الوسيلة العلاجية الوحيدة والانجح على الإطلاق لضعف الانتصاب.
متى نلجأ الى الدعامة كوسيلة علاج؟
يتم اللجوء إليها اذا فشلت طرق العلاج البديلة الغير جراحية مثل المنشطات الجنسية والحقن الموضعي.
ما هي دعامة العضو الذكرى لعلاج ضعف الانتصاب؟
دعامة العضو الذكري كما يبدو من اسمها عبارة عن اسطوانتين تزرعان داخل العضو الذكرى لتدعيم الانتصاب الذى ضعف او فقد ( بضم الفاء وكسر القاف).
١ . التساؤل الاول
مفهوم انه يمكن تدعيم ما ضعف ولكن كيف ندعم ما فقد ( بضم الفاء وكسر القاف) من انتصاب؟
والإجابة انه اذا فقد شخص الانتصاب تماما وأصبح الانتصاب عنده صفرا فهذا لا يعنى ان النسيج الوظيفي المسئول عن الانتصاب( النسيج الكهفي) لا يعني ان هذا النسيج الوظيفي قد فقد وظيفته تماما واصبحت وظيفته صفرا. وانما يعنى ان هذا النسيج الوظيفي مازالت به نسبة وظيفية اقل من ٤٠ – ٥٠ % لا تفي لأحداث انتصاب كامل.
وهنا يأتي دور الدعامة كما يبدو من اسمها لتقوم بتدعيم هذه النسبة الوظيفية لتصل بها الى نسبة ١٠٠ % لأحداث انتصاب كامل.
٢. التساؤل الثاني
كيف نحافظ على هذا النسيج الوظيفي ( النسيج الكهفي) في وجود الدعامة ؟ والتي من المفترض انها تملا أسطوانة الجسم الكهفي كاملا ؟
للإجابة على هذا السؤال بشكل مبسط يجب ان نعلم ان العضو الذكرى تشريحيا مكون من ثلاث اسطوانات. اسطوانتين متجاورتين في أعلى العضو تسميان بالجسمين الكهفيين
وهما الاسطوانتين الوظيفيتين في العضو الذكرى المسئولتين عن الانتصاب
ويوجد اسفلهما أسطوانة ثالثة ليس لها أي وظيفة إلا أنها مخرج للبول والسائل المنوي فقط.
نعود ثانية للأسطوانتين الوظيفيتين المسميتين بالجسمين الكهفيين ونأخذ واحدة منهما كمثال وتسمى الجسم الكهفي
يتكون الجسم الكهفي من
١. غلاف خارجي سميك جدا جدا ابيض اللون لأنه مكون من الياف طولية وعرضية لا تشف ولا تصف ما تحتها
٢. نسيج داخلي احمر اللون لأنه مكون من عضلات بها كهوف عديدة ولذا سمى بالنسيج الكهفي لكثرة ما به من كهوف. هذه الكهوف اذا امتلأت بالدم اثناء الانتصاب ينتفخ العضو ويتمدد في الطول والقطر ليظهر حجم العضو الفعلي اثناء الانتصاب. واذا خرج الدم منهما اثناء الارتخاء يعود العضو لينكمش ويتقلص حجمه طولا وقطرات حتى يصبح كعضو الطفل.
اذن هذا النسيج ليس له حجم ثابت
هذا النسيج حين يضعف وظيفيا يمكن وضع أسطوانة بجانبه لتعيد للعضو تمدده طولا وقطرا اثناء الانتصاب دون ان يتأثر هذا النسيج ودون ان يؤثر ذلك على حجم الدعامة التي سيتم زرعها لان هذا النسيج عندما يضعف وظيفيا لا يشغل الحيز الكامل للجسم الكهفي بل يبقى كنسيج اشبه بكيس رقيق مفرغ يمكننا من ملأ الفراغ الذى كان يشغله كاملا قبل ان تضعف او تفقد وظيفته.
وهذه اساس فكرة ما يسمى بالحفاظ على النسيج الكهفي اثناء زراعة الدعامة
وهذه ليست ابتكارا في الطب
او فكرة تنسب لشخص باسمه
بل هي مبدأ ينادي به الطب ويتماشى مع العقل والمنطق والذى ينادي دائما بالحفاظ على انسجة الجسم وعدم اتلافها إلا لضرورة
فما بالنا اذا كنا نتحدث عن النسيج الوظيفي للعضو الذكرى المسئول عن الانتصاب.
لذا فإن الحفاظ عليه شرط أساسي لا يحتاج لإثبات
ولا يرتبط بهوى الجراح اذا يؤمن بالفكرة ام لا
وقد اثبت هذه الفكرة احد أساتذة القصر العيني في بحث علمي منشور في مجلة عالمية ولم ينكر الأساتذة الذين قاموا بتحكيم البحث العلمي لم ينكروا الفكرة ولكنهم أخذوا على الباحث نقطة أضافها اثناء الحفاظ على هذا النسيج باختيار دعامة أصغر والتي لا تعتبر شرطا للحفاظ على هذا النسيج بل يمكن زراعة اكبر حجم من الدعامات في وجود النسيج الوظيفي مع الحفاظ عليه.