حتى اوائل القرن الماضى كنا نعتقد ان الضعف الجنسى ظاهرة عمرية. فكنا نراها فى كبار السن فقط وكنا نعتبر أنها من ظواهر تقدم السن مثلها مثل ابيضاض شعر الرأس وتصلب عدسة العينين التى تجعلهم يستخدمون نظارة للقراءة ونظارة للمشى وغيرها من الظواهر المرتبطة بتقدم السن.
لكن بنهاية القرن الماضى وبداية القرن الحالى أصبحنا نرى تفشى ظاهرة الضعف الجنسى بين الشباب بشكل مقلق ويلفت الانتباه حتى أصبح ظاهرة تحتاج الى البحث والتقصى.
وقد عكف العلماء على دراسة هذه الظاهرة (ظاهرة انتشار الضعف الجنسى بين الشباب) وسر انتشارها بين الشباب.
واثبتت الأبحاث انها ليست ظاهرة جديدة ولكن وسائل التشخيص وقتها كانت قاصرة على كشفها ولم يكن من السهل اثباتها.
ولكنهم اكدوا انها زادت فعلا فى السنوات الأخيرة ليس فقط بسبب تطور طرق التشخيص التى ساعدتنا على كشفها فى سن مبكرة لم نكن نعرف كنهها فى الماضى
ولكن ايضا أكدت الأبحاث ان من اسباب تفشى ظاهرة الضعف الجنسى بين الشباب الكثير من العادات السيئة التى ظهرت بين الشباب. مثل انتشار التدخين بين الشباب فى سن مبكرة وتناول الكحوليات وتعاطى المخدرات.
والتى تضعف القدرة الجنسية بشكل ملحوظ.
كما ان معظم الشباب تغيرت عاداتهم واصبحوا يسهرون الليل وينامون النهار مما يحدث خللا فى النظام البيولوجى للجسم ويضعف القدرة الجنسية.
ومما زاد الطين بلة ان وسائل التواصل الحديثة سهلت انتشار الفيديوهات الجنسية المثيرة والتى اعتاد الشباب على متابعتها والسهر عليها حتى الصباح وما يتبع ذلك من انتشار العادة السرية بين الشباب وما لها من اثار سلبية على القدرة الجنسية وعلى صحة الشباب عموما والتى وهنت بسبب كثرة العادة السرية وما لها من تاثير سلبى على الصحة بصفة عامة وعلى القدرة الجنسية بصفة خاصة.
أضف الى ذلك ان معظم الشباب اعتادوا على تناول ما يسمى بالوجبات الجاهزة سريعة التحضير
او ما تسمى ب
Take away
والتى تحتوى على زيوت مشبعة ضارة بالحسم تضعف القدرة الجنسية.
أضف الى ذلك ايضا تأخر سن الزواج لدى الشباب لارتفاع تكاليف الزواج وتعنت الاهل فى طلباتهم التى جعلت الزواج شبه مستحيل لاى شاب فى بداية حياته.
ومن هذه المنصة فإننا ننادى الأهل بتسهيل وتيسير الزواج حتى يبدأ الشباب حياتهم الأسرية فى التوقيت المناسب وبذلك نكون قد عصمناهم من الانحراف ونكون ايضا قد حمينا المجتمع من انتشار الرذيلة.
كما ننادى شبابنا بالإقلاع عن العادة السرية والعادات السيئة الأخرى من التدخين وتناول الكحوليات والمخدرات.
فالشباب هم ثروة المجتمع وعماد الأمم.